Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1864

  1. شواهد إعراب الفعل
  2. الشاهد السادس والستون بعد الألف

قوله: "شطيرًا" بفتح الشين المعجمة وكسر الطاء المهملة، قال الأصمعي: الشطير: البعيد، يقال: بلد شطير، وشطر عني فلان؛ أي: نأى عني، قال الجوهري: والشطر أيضًا الغريب، قال الشاعر:

لا تَتْرُكَنِّي فيهُمُ شطيرًا … ........................... (¬١)

الإعراب:

قوله: "لا تتركني" لا ناهية، و "تتركني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول أكدت بنون التأكيد، قوله: "فيهم" يتعلق بشطيرًا، و "شطيرًا": نصب على الحال، والتقدير: لا تتركني حال كوني شطرًا كائنًا فيهم، قوله: "إني" الضمير اسم إن، وخبره قوله: "أهلك"، قوله: "أو أطيرا": عطف عليه، والألف فيه للإشباع.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "إذن" حيث أعملها الشاعر مع أنها معترضة بين إن وخبرها، وهو ضرورة (¬٢) خلافًا للفراء (¬٣)، وقد أول على حذف خبر إن، أي: إني لا أقدر على ذلك ثم استأنف ما بعده (¬٤).

الشاهد السادس والستون بعد الألف (¬٥)، (¬٦)

............................ … كَأَنْ ظَبْيَةٍ تعطُو إلَى وارق السلمِ

أقول: قائله هو علباء بن أرقم اليشكري، وصدره:

وَيَومًا تُوَافِينَا بوَجْهٍ مُقَسَّمٍ … ...........................

وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد إن وأخواتها (¬٧).

قوله: "تعطو" أي: تتناول وتأخذ، قوله: "إلى وارق السلم" [أي: إلى مورق السلم] (¬٨)، وهو بفتح السين واللام؛ شجر من شجر العضاة، واحدتها (¬٩) سلمة.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1864 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.