Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1927

  1. شواهد عوامل الجزم
  2. الشاهد الحادي والعشرون بعد المائة والألف

الشاهد الحادي والعشرون بعد المائة والألف (¬١) , (¬٢)

فَطَلِّقْهَا فلستَ لَهَا بكُفْءٍ … وإلَّا يَعْلُ مَفْرِقَكَ الحسَامُ

أقول: قائله هو الأحوص محمَّد بن عبد الله بن عاصم الأَنْصَارِيّ، وهو من قصيدة ميمية، ذكرنا منها أكثرها في شواهد الكلام في أول الكتاب.

قوله: "فطلقها" خطاب لمطر في قوله:

سَلَامُ الله يَا مَطَرٌ عَلَيها … وَلَيسَ عَلَيك يَا مَطَرُ السَّلَامُ

والضمير المنصوب فيه يرجع إلى امرأة مطر، وكانت جميلة، وكان مطر ذميم الخلق، فلهذا قال: فلست لها بكفء، أي: بمعادل لها ومناسب لزوجيتها، قوله: "وإلا" يعني: وإن لم تطلقها، "يعل" أي: يفوق على، "مفرقك" أي: رأسك، و"الحسام" أي: السيف.

الإعراب:

قوله: "فطلقها" الفاء للعطف على ما قبله، وطلقها: جملة من الفعل والفاعل والمفعول، قوله: "فلست" الفاء للتعليل، والضمير المتصل به اسم ليس، وقوله: "بكفء": خبره، والباء فيه زائدة، قوله: "وإلا" أصله: وإن لم، وليست هي إلَّا الاستثنائية، فالشرط فيه محذوف تقديره: وإن لم تطلقها، قوله: "يعل": جواب الشرط، وقوله: "مفرقك": كلام إضافي مفعول يعل، وقوله: "الحسام" بالرفع فاعل يعل.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وإلا يعل" حيث حذف فيه فعل الشرط، والتقدير (¬٣): وإن لم تطلقها كما ذكرنا (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1927 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.