Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1928

  1. شواهد عوامل الجزم
  2. الشاهد الثالث والعشرون بعد المائة والألف

الشاهد الثاني والعشرون بعد المائة والألف (¬١) , (¬٢)

متى تُؤْخَذُوا قَسْرًا بِظَنَّةِ عامرٍ … وَلَا ينجُ إلَّا في الصِّفَادِ يزيدُ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطَّويل.

قوله: "قسرًا" بفتح القاف وسكون السين المهملة، أي: قهرًا وغصبًا، قوله: "بظنة" بكسر الظاء وتشديد النُّون؛ أي: بتهمة عامر، قوله: "في الصفاد" بكسر الصاد المهملة وتخفيف الفاء، وهو ما يوثق به الأسير من قيد وغل.

الإعراب:

قوله: "متى" للشرط، وقوله: "تؤخذوا": جواب الشرط، وفعل الشرط محذوف كما نذكره عن قريب، قوله: "قسرًا" نصب على التمييز، قوله: "بظنة عامر": كلام إضافي يتعلق بقوله: "تؤخذوا".

قوله: "ولا ينج إلَّا في الصفاد يزيد" التقدير: ولا ينج يزيد إلا وهو في الصفاد، أراد الشَّاعر تحذير هؤلاء القوم الذين عامر كبيرهم حيث يقول: متى أخذتم لا ينج أحد منكم غير يزيد فإنَّه -أَيضًا يقيد في الصفاد.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "متى تؤخذوا" حيث حذف فعل الشرط؛ إذ أصله: متى تثقفوا تؤخذوا (¬٣).

الشاهد الثالث والعشرون بعد المائة والألف (¬٤) , (¬٥)

قالتْ بناتُ العمِّ يَا سلمى وإنْ … كَانَ فقيرًا معدمًا، قالتْ وإنْ

أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد الكلام في أول الكتاب (¬٦).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1928 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.