قوله: "في أي" يتعلق بقوله: "أفر"، وكذلك قوله: "من الموت" و"أي": مضاف إلى مثنى، ويوم مضاف إلى ياء المتكلم، قوله: "أيوم" الهمزة للاستفهام، ويوم نصب على الظرف.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "لم يقدر" بنصب الراء، وذلك لغة بعض العرب أنَّهم ينصبون بكلمة لم، وعليه قراءة بعضهم: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ [الشرح: ١] بفتح الحاء (¬١)؛ كذا زعمه اللحياني (¬٢)، وخرّج على أن الأصل: نشرحن ويقدرن، ثم حذفت نون التوكيد الخفيفة وبقيت الفتحة دليلًا عليها، وفي هذا شذوذان: توكيد المنفي بلم، وحذف النون لغير وقف ولا ساكنين.
وقال أبو الفتح: الأصل يقدر بالسكون، ثم تجاورت الهمزة المفتوحة والراء الساكنة، وقد أجرى العرب الساكن المجاور للمحرك مجرى المحرك، والمحرك مجرى الساكن إعطاء للجار [حكم] (¬٣) مجاوره، أبدلوا الهمزة المحركة ألفًا كما تبدل الهمزة الساكنة بعد الفتحة، ولزم حينئذ فتح ما قبلها؛ إذ لا تقع الألف إلَّا بعد فتحة (¬٤).
الشاهد الرابع والثلاثون بعد المائة والألف (¬٥) , (¬٦)
.................... … بني ثُعْلٍ مَنْ يَنْكَعِ العنزَ ظالمُ
أقول: قائله هو فلان الأسدي، وصدره:
Rujukan halaman ini:المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1942 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1898)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.