Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 2053

  1. شواهد التصغير
  2. الشاهد الرابع عشر بعد المائتين والألف

الشاهد الرابع عشر بعد المائتين والألف (¬١)، (¬٢)

حِمًى لَا يُحَلُّ الدهرَ إلَّا بِإذْنِنَا … ولا نَسْألِ الأقْوَامَ عقدَ الميَاثِقِ

أقول: قائله هو عياض بن أم درة الطائي شاعر جاهلي (¬٣)، وقبله:

وكُنَّا إذَا الدِّينُ الغُلُبَّى بَرَى لَنَا … إذَا مَا حَلَلْنَاهُ مَصَابَ البَوَارِقِ

وهما من الطويل.

قوله: "وكنا إذا الدين" أراد به الطاعة، و "الغلبى" بضم الغين المعجمة واللام وتشديد الباء الموحدة [مصدر بمعنى المغالبة، قوله: "برى لنا" بالباء الموحدة] (¬٤)، ومعناه: عرض لنا، و "الحمى" بكسر الحاء، هو الموضع الذي يحميه الإمام ولا يقربه أحد؛ من حمى المكان وأحماه، قوله: "لا يحل": من الإحلال.

الإعراب:

قوله: "حمى": خبر مبتدأ محذوف، أي: حمانا حمى، أو نحو ذلك مما يناسب المقام، قوله: "لا يُحَلُّ" على صيغة المجهول؛ جملة من الفعل والمفعول النائب عن الفاعل في موضع الرفع على أنها صفة لحمى، وقوله: "الدهر" نصب على الظرف، قوله: "ولا نسأل": جملة معطوفة على ما قبلها، و "الأقوام": مفعول لا نسأل.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "عقد المياثق" فإن القياس فيه: المواثق لأنه جمع ميثاق، والواجب في جمع التكسير رده إلى أصله؛ كما تقول في باب: أبواب، وفي ناب: أنياب، ورأيت في نوادر أبي زيد: "عقد المواثق" على الأصل، فعلى هذا لا استشهاد فيه (¬٥).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 2053 (SanadKitab #16714, hlm. urut 2009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.