Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 2075

  1. شواهد الوقف
  2. الشاهد الثاني والثلاثون بعد المائتين والألف

الاستشهاد فيه:

في قوله: "لم أكلته" حيث جاءت ميم "لَمَ" ساكنة، وأصلها: لما، "وما" استفهامية دخل عليها حرف الجر فحذفت الألف؛ لما مر في الأبيات السابقة، ثم سكنت الميم للضرورة.

الشاهد الحادي والثلاثون بعد المائتين والألف (¬١)

أتوا ناري فقلت منون أنتم … ..............................

أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد الحكاية (¬٢).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "منون أنتم" حيث ألحق الواو والنون بها في الوصل، وهو شاذ، وقد مر الكلام فيه هناك بتحقيق، واللَّه أعلم (¬٣).

الشاهد الثاني والثلاثون بعد المائتين والألف (¬٤)، (¬٥)

ومهمهٍ مُغْبَرَّةٍ أرْجَاؤُهُ … كأنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سماؤُهُ

أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج، وهو من الرجز المسدس.

قوله: "ومهمه" أي: مفازة، ويجمع على: مهامه، قوله: "مغبرة": من اغبر الشيء إذا تلون بالغبرة، وهو لون شبيه بالغبار، قوله: "أرجاؤه" أي: أطرافه؛ جمع رجا بالقصر، قوله: "كأنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سماؤُهُ".

وأراد: كأن لونَ سمائه من غبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه للمبالغة، وهي الاعتبار اللطيف.

الإعراب:

قوله: "ومهمه" أي: رب مهمه؛ يصف مفازة، قوله: "مغبرة" بالجر صفة مهمه، وإنما أنث الصفة وإن كان الموصوف مذكرًا باعتبار تأنيث فاعله، وذلك لأن أرجاءه فاعل لمغبرة.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 2075 (SanadKitab #16714, hlm. urut 2031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.