الاستشهاد فيه:
في إثبات همزة الوصل في الدرج للضرورة؛ لأن ذلك لا يجوز في حالة الاختيار. فافهم (¬١).
الشاهد الثاني والأربعون بعد المائتين والألف (¬٢)
لا نسب اليوم ولا خلة … إتسع الخرق على الراقع
أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد "لا" التي لنفي الجنس (¬٣).
الاستشهاد فيه:
في قوله: "إتسع" حيث أثبت فيه همزة الوصل في الدرج للضرورة، ومثل هذا يقع كثيرًا في أوائل أنصاف الأبيات (¬٤).
الشاهد الثالث والأربعون بعد المائتين والألف (¬٥)، (¬٦)
وهلْ لِي أُمٌّ غيرُها إنْ ذكرْتُهَا … أَبَى اللَّهُ إلَّا أنْ أكونَ لها ابْنَمَا
أقول: قائله هو المتلمس (¬٧)، واسمه جرير بن عبد المسيح، وهو من قصيدة ميمية من الطويل، وأولها هو قوله (¬٨):