قوله: "الخليط" اسم إن، وقوله: "أجدوا": فعل وفاعل وهو الضمير المستتر فيه الذي يرجع إلى الخليط، وقد قلنا: إن الخليط يستوي فيه الواحد والجمع، وقوله: "البين" بالنصب مفعوله، والجملة خبر إن، قوله: "فانجردوا": جملة معطوفة على الجملة التي قبلها.
قوله: "وأخلفوك": جملة من الفعل والفاعل والمفعول، وقوله: "عِدَ الأمر": كلام إضافي مفعوله، و "الذي" موصول، وقوله: "وعدوا" صلته، والعائد محذوف تقديره: الذي وعدوه.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "عِدَ الأمر"، فإن أصله: وعدة الأمر، وذلك لأنه مصدر من وعد يعد وعدًا، فلما حذف الواو تبعًا لحذفها في الفعل عوض عنها التاء، فصار: عدة، ثم حذف الشاعر التاء في حال الإضافة، وهذا كثير؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَإِقَامِ الصَّلَاةِ﴾ [النور: ٣٧]، أصله: وإقامة الصلاة، ولا يختص ذلك بالنظم (¬٢).
Rujukan halaman ini:المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 2098 (SanadKitab #16714, hlm. urut 2054)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.