الشاهد الثاني والخمسون بعد المائتين والألف (¬١)، (¬٢)
وكَأَنَّهَا تفّاحَةٌ مَطْيُوبَةٌ … ............................
أقول: قائله شاعر تميمي (¬٣)، وتمامه (¬٤):
المعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله: "وكأنها" الواو للعطف على ما قبله، والضمير يرجع إلى الخمر، و "تفاحة": خبر كأن، و "مطيوبة": صفتها.
والاستشهاد فيه:
في قوله: "مطيوبة" حيث أخرجه الشاعر عن الأصل، والقياس فيه: مطيبة؛ كما في مبيوع، فإنه يقال فيه: مبيع بالإعلال على ما بين في موضعه (¬٥).
الشاهد الثالث والخمسون بعد المائتين والألف (¬٦)، (¬٧)
قَدْ كَانَ قَوْمُكَ يَحْسبُونَكَ سيِّدًا … وأخالُ أنكَ سيدٌ معْيُونُ
أقول: قائله هو العباس بن مرداس، وكان فارسًا سيدًا، وقيل: إن أمه الخنساء، وهذا قول