الاستشهاد فيه:
في قوله: "أصيلالًا" فإنه تصغير: أصيل على غير قياس، وإبدال اللام فيه من النون، وهذا إبدال غير شائع، والأحرف التي تبدل من غيرها إبدالًا شائعًا تسعة يجمعها قوله: "هدأت موطيًا (¬١).
الشاهد الثامن والخمسون بعد المائتين والألف (¬٢)، (¬٣)
أدارًا بِحُزْوَى هِجْتِ لِلْعَينِ عَبرَةً … ................................
أقول: قائله هو ذو الرمة غيلان، وتمامه:
................................ … فماء الهوى يرفض أو يترقرق
وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد النداء (¬٤).
الاستشهاد فيه:
في قوله: "بحزوى" فإن حزوى على وزن فُعْلَى بضم الفاء وهو اسم لموضع؛ لذلك لم يتغير، وإلا فالأصل في "فُعْلَى" إذا كان صفة تقلب فيه الواو ياء؛ كما في: الدنيا والعليا، وقولهم ناقة قصوى شاذ.
الشاهد التاسع والخمسون بعد المائتين والألف (¬٥)، (¬٦)
ألا يَا دِيَارَ الحَيِّ بالسَّبُعَانِ … أَمَلَّ عَلَيهَا بالبِلَى المَلَوَانِ
أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد النسب (¬٧).