Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 2106

  1. شواهد الإبدال
  2. الشاهد الستون بعد المائتين والألف

الاستشهاد هاهنا:

أنه إذا أريد أن يبنى من الرمي مثل: سبعان الذي هو اسم موضع يقال فيه: رموان بالواو المبدلة من الياء وضم الميم، وتحقيقه في كتاب من أخرج البيت.

الشاهد الستون بعد المائتين والألف (¬١)، (¬٢)

فإنْ تَتَّعِدْنِي أَتَّعِدكَ بِمِثْلِهَا … وَسَوْفَ أريدُ البَاقِيَاتِ القَوَارصَا

أقول: قائله هو الأعشى ميمون بن قيس، يهجو علقمة بن علاثة، وبعده (¬٣):

٢ - قوافيَ أمثالًا يُوَسِّعْنَ جِلْدَهُ … كما زدتَ في عَرضِ القميصِ الدَّخارِصَا

٣ - أتوعِدُنِي أنْ جَاش بَحْرُ ابنِ عمكُم … وَبَحْرُكَ سَاجٍ لا يُوَارِي الدَّعَامِصَا

وهي من الطويل.

قوله: "القوارصا": جمع قارصة، وهي الكلمة المؤذية، ومنه: قرص البراغيث وهو لسعها.

و"الدخارص": جمع دخريص (¬٤)، [قوله: "أن جاش": من جاشت النفس تجيش جيشًا وجيشانًا إذا غلت، قال الخليل: وكذلك كل شيء يغلي فهو يجيش حتى الهم والغصة في الصدر، والبئر إذا نبع ماؤها، والوادي إذا زخر، قوله: "وبحرك ساج" أي: ساكن، من سجا يسجو سجوًا إذا سكن ودام، والبحر في الموضعين بالباء الموحدة، قوله: "لا يواري" أي: لا يستر] (¬٥)، و "الدعامص": جمع دعموص، وهي دويبة تغوص في الماء، وقد عدها بعضهم من الممسوخات؛ كالقرد والخنزير والفيل، وهو بالعين والصاد المهملتين.

الإعراب:

قوله: "فإن" الفاء عاطفة، وإن للشرط، و "تتعدني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 2106 (SanadKitab #16714, hlm. urut 2062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.