Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 260

  1. شواهد المعرب والمبني
  2. الشاهد الثالث والأربعون

٦ - نُجُومُهُ رُكَّدٌ ليستْ بزائلةٍ … كأنما هنَّ في الجوِّ القناديلُ

٧ - ما أقدرَ اللهَ أنْ يُدني على شَحَطٍ … مَنْ دَارُهُ الحَزْنُ ممَّنْ دارُه صُولُ

٨ - اللهُ يطوي بساط الأرضِ بينهما … حتى ترى الرَّبْعَ منه وهو مَأْهُولُ

وهي من البسيط والقافية متواترة.

١ - قوله: "تناهى العرض والطول" جعل الليل من المجسمات حتى جعله ذا طول وعرض.

٢ - قوله: "لا فارق الصبح كفي "يجوز أن يكون [دعاء] (¬١) أي: لا فارق اللَّه بيني وبينه ويجوز أن يكون إخبارًا، والمعنى: أنه يتشبث به فلا يفارقه، وعني بالغرة والتحجيل: تباشير الصباح ممتزجة بالظلام.

٣ - و "التململ" القلق والانزعاج.

٤ - قوله: "متى أرى الصبح؟ " [لفظة: متى] (¬٢) استفهام ومعناه التمني، قوله: "قد مزقت عنه السرابيل" أي الظلام.

٧ - قوله: "أن يدني" من الإدناء، من دنا يدنو إذا قرب، قوله: "على شحط" بالشين المعجمة والحاء المهملة، أي [على] (¬٣) بعد، من شحط يشحط بفتح عين الفعل فيهما والمصدر: شحْط بفتح الشين وسكون الحاء، وها هنا حركت الحاء للضرورة، أو يكون الشحط بالتسكين مصدرًا وبالتحريك اسمًا.

قوله: "من داره الحزن" بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي المعجمة، وهو اسم موضع ببلاد العرب، قال الجوهري: الحزن: بلاد العرب، والحزْن في الأصل: ما غلظ من الأرض وفيه حُزُونة (¬٤)، قوله: "صول" بضم الصاد المهملة وسكون الواو؛ اسم موضع قاله الجوهري (¬٥)، قلت: هو اسم ضيعة من ضياع جرجان، ويقال لها جول بالجيم.

الإعراب:

قوله: "ما أقدر الله! " مثل: ما أعظم اللَّه! وكلاهما تعجب.

فإن قلت: هذا مشكل [وذلك] (¬٦) لأنك إذا قلت: ما أحسن زيدًا! فإن معناه: أي شيء

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 260 (SanadKitab #16714, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.