Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 338

  1. شواهد النكرة والمعرفة
  2. الشاهد السابع والسبعون

قوله: "مات هزلًا" جملة وقعت صفة لـ "جوادا"، و "هزلًا" نصب على التمييز بفتح الهاء من هزل الرجل هزلًا إذا افتقر. قوله: "لعلني" اسم لعل هو الضمير المتصل به، وخبره قوله: "أرى ما ترين"، و "ما" موصولة، و "ترين" صلتها، والموصول مع صلته في محل النصب على أنها مفعول أرى، وهو في الموضعين من رؤية البصر؛ فلذلك اقتصر على مفعول واحد، ومفعول ترى (¬١) محذوف، وهو العائد إلى الموصول تقديره: ما ترينه.

قوله: "أو بخيلًا" عطف على قوله: "جوادًا" أي: أريني بخيلًا مخلدًا في الدنيا بسبب إمساكه ماله، والحاصل أن إنفاق المال لا يميت الكريم هزلًا ولا إمساكه يخلد البخيل في الدنيا.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "لعلني" حيث جاءت فيه عند الإضافة إلى ياء المتكلم نون الوقاية، والأكثر فيه ترك النون كما في قوله تعالى: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾ [غافر: ٣٦] (¬٢).

الشاهد السابع والسبعون (¬٣)، (¬٤)

وَإِنِّي عَلَى لَيْلَى لزارٍ وإنَّنِي … عَلَى ذَاكَ فِيمَا بَيْنَنَا مُسْتَدِيمُهَا

أقول: قائله هو المجنون، واسمه قيس بن معاذ، وقيل: مهدي، والصحيح: قيس بن الملوح بن مزاحم بن عدي بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ومن الدليل على أن اسمه قيس، قول ليلى صاحبته (¬٥):

أَلا ليتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثيِرَةٌ … مَتَى رَحْلُ قَيْسٍ مُسْتَقِلّ فَرَاجِعُ

وعن أبي سعيد السكري قال: حدثنا إسماعيل بن مجمع عن المدائني (¬٦) قال: قال: المجنون

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 338 (SanadKitab #16714, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.