Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 340

  1. شواهد النكرة والمعرفة
  2. الشاهد السابع والسبعون

قال الجاحظ (¬١): ما ترك الناس شعرًا مجهول القائل قيل في ليلى إلا نسبوه للمجنون، ولا شعرًا هذه سبيله قيل في لبنى إلا نسبوه إلى قيس (¬٢) بن ذريح (¬٣)، وعن الأصمعي: أُلقي على المجنون من الشعر، وأضيف إليه أكثر مما قاله هو.

والبيت المستشهد به من قصيدة من الطويل وأولها (¬٤):

١ - أَيَا جَبَلَيْ نَعْمَانَ باللَّه خَلِّيَا … طريق الصَّبَا يَخْلُصُ إليَّ نَسِيمُهَا

٢ - أَجِدْ بَرْدَهَا أَوْ تَشْفِ مِنِّي صَبَابَةٌ … عَلَى كَبِدٍ لم يَبْقَ إِلا صَمِيمُها

٣ - فإنَّ الصَّبَا رِيحٌ إِذَا مَا تَنَسَّمَتْ … عَلَى نَفْسِ مَهْمُومٍ تَجَلَّتْ هُمُومُهَا

٤ - ألا إِنَّ أَدْوَائِي بلَيْلَى قَدِيمَةٌ … وأَقْتَلُ أدواءَ الرِّجَالِ قَدِيمُهَا

٥ - وإني على ليلى لزارٍ وإنني … على ذاك فيما بَيْنَنَا مُسْتَدِيمُهَا

١ - قوله: "نعمان" بفتح النون؛ واد في طريق الطائف يخرج إلى عرفات ويقال له: نعمان الأراك.

٥ - قوله: "لزار" أي: عاتب ساخط غير راضٍ، من زريت عليه بالفتح زرايةً وتزريت عليه إذا عتبت عليه، وقال أبو عمرو: الزاري على الإنسان: الذي لا يعده شيئًا وينكر عليه فعله، ومادته زاي معجمة وراء وياء آخر الحروف، قوله: "مستديمها" من استدمت الأمر إذا تأنيت به (¬٥)، والمعنى ها هنا: إني منتظر أن تعتبي بخير.

الإعراب:

قوله: "وإني" إن: حرف من الحروف المشبهة بالفعل يقتضي الاسم المنصوب والخبر المرفوع فالضمير المتصل به اسمه، وخبره قوله: "لزار"، واللام فيه للتأكيد، [وقوله: "على ليلى": متعلق بالخبر] (¬٦)، وقوله: "وإنني": عطف على إني، وهو أيضًا اسمه الضمير المتصل به، وخبره قوله: "مستديمها" والضمير فيه يرجع إلى ليلى، والمجرور في الموضعين يتعلق بمستديمها،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 340 (SanadKitab #16714, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.