Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 589

  1. شواهد كان وأخواتها
  2. الشاهد الخامس والتسعون بعد المائة

وهو تصحيف، وإنما هو من القضقضة بقافين وضادين معجمتين، وهو صوت كسر العظام، ومنه أسد قضقاض يقضقض فريسته (¬١).

قوله: "جلدًا" بفتح الجيم، بمعنى متجلدًا، ونصب على الحال، قوله: "قضى الله" أي: حكم الله أو قدر الله، و "أسماء": اسم محبوبته، قوله: "حتى يغمض": من الإغماض، والمغمض فاعل منه، وإغماض العين: إطباق الجفن على الجفن.

والمعنى: حكم الله يا أسماء أن لا أزول (¬٢) عن حبك إلى أن أموت؛ فإن إغماض العين لا يكون إلا عند الموت.

الإعراب:

قوله: "قضى الله": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "يا أسماء": منادى مفرد مبني على الضم، قوله: "أن لست زائلًا": مفعول قضى، أي: قضى بأن لست، ويروى: بأن لست بارحًا، و "زائلًا": خبر لست، وقد تداخلت في هذا البيت ثلاثة نواسخ؛ فإن قوله: "أحبك": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت خبرًا لقوله: "زائلًا"، [وقوله: زائلًا] (¬٣) بما اتصل به خبر ليس كما ذكرنا، وليس بما اتصل به خبر أنْ المخففة من الثقيلة لا الناصبة؛ لأنها لا توصل بالجامد.

قوله: "حتى": للغاية، و "يغمض": منصوب بتقدير أن، و "العين": منصوب لأنها مفعول يغمض، وقوله: "مغمض": فاعل له.

الاستشهاد فيه:

في قوله" "لست زائلًا" فإنه أجرى [زائلًا] (¬٤)، وهو اسم فاعل مجرى فعله، والتقدير: لست أزال أحبك (¬٥).

الشاهد الخامس والتسعون بعد المائة (¬٦)، (¬٧)

لَا طِيبَ لِلْعَيشِ مَا دَامَتْ مُنَغَّصَةً … لَذَّاتُهُ بِادِّكَارِ الْموتِ والهرَم

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من البسيط.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 589 (SanadKitab #16714, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.