Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 588

  1. شواهد كان وأخواتها
  2. الشاهد الرابع والتسعون بعد المائة

الاستشهاد فيه:

في قوله: "كائنًا أخاك" فإن كائنًا اسم الفاعل من كان. وعمل عمل فعله، ومن هذا القبيل قوله ﵊ (¬١): "إن هذَا القُرآنَ كَائنٌ لَكُم أَجْرًا وَكَائن عَلَيكم وزرًا" (¬٢)، وفيه أيضًا إعمال ما النافية عمل ليس (¬٣).

الشاهد الرابع والتسعون بعد المائة (¬٤)، (¬٥)

قَضَى الله يَا أَسمَاءُ أن لَستُ زائِلًا … أُحِبُّكِ حَتَّى يُغمِضَ العَينَ مُغْمِضُ

أقول: قائله هو الحسين بن مطير الأسدي، وأنشده ثعلب في أماليه (¬٦)، وهو من قصيدة ضادية، وأولها البيت المذكور، وبعده (¬٧):

فَحُبكِ بَلوَى غَيرَ أنْ لا يَسُوءُنِي … وإنْ كان بلوَى أننِي لك مُبغضُ

فَوَاكَبدًا منْ لَوْعَةِ البَين كُلمَا … ذَكَرْتُ ومن رفْضِ الهوَى حين يرفَضُ

ومن عبرَةٍ تذوي الدموعَ وزفرة … تفضفضُ أطرَافَ الحشَا ثم تَنهضُ

فيا لَيتني أقرَضتُ جَلدًا صَبَابَتي … وأَقْرَضني صَبرًا على الشوق مُقرضُ

إذَا مَا صَرَفتُ القَلبَ في حُبِّ غَيرها … إذَا حُبُّها مِنْ دونِه يتَعرَّضُ

وهي من الطويل.

قوله: "لوعة البين" أي: الفراق، ولوعة الحب: حرقته، وكذا لوعة البين، قوله: "تَفضفَصُ" بفاءين وصادين مهملتين؛ من فصفصت كذا من كذا إذا فصلته، وانتزعته، هكذا ضبطه بعضهم،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 588 (SanadKitab #16714, hlm. urut 566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.