Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 640

  1. شواهد "ما ولا ولات وإن" المشبهات بليس
  2. الشاهد الحادي والعشرون بعد المائتين

الإعراب:

قوله: "فأصبحوا": من الأفعال الناقصة، ولكنها هاهنا بمعنى صاروا، وهي جملة من الفعل والفاعل، قوله: "قد أعاد الله نعمتهم": جملة وقعت حالًا، ويروى: دولتهم عوض نعمتهم، قوله: "إذ": للتعليل، و"هم": مبتدأ، و "قريش"خبره.

قوله: "وإذ ما مثلهم بشر": عطف على "إذ هم قريش"، و "إذ" هنا أيضًا للتعليل، وكلمة "ما" بمعنى ليس، واسمه قوله: "بشر"، وخبره قوله: "مثلهم" مقدمًا.

الاستشهاد فيه:

حيث عمل"ما" مع تقدم خبره وهو نادر؛ لأن "ما" عامل ضعيف؛ فإذا تقدم خبرها على اسمها لم يعمل، وهاهنا قد عمل على الندرة.

ويقال: إن هذا من غلط الفرزدق؛ لأنه كان تميميًّا (¬١)، وليس من لغته نصب [الخبر] (¬٢)، فكأنه قصد أن يتكلم باللغة الحجازية، ولم يعلم أن من شرط نصب الخبر تأخر الخبر؛ فأقدم على الحكم بدون شرطه فغلط (¬٣).

ويقال: إن "مثلهم" نصب على الحال؛ لأنه صفة البشر، وصفة النكرة إذا تقدمت عليها نصبت على الحال، والتقدير هاهنا: واذ ما في الدنيا بشر مثلهم (¬٤)، ويقال: إنه ظرف تقديره: وإذ ما مكانهم بشر، في مثل حالهم (¬٥).

الشاهد الحادي والعشرون بعد المائتين (¬٦)، (¬٧)

وَقَالُوا تَعَرَّفْهَا الْمَنَازِلَ مِنْ مِنًى … وَمَا كُلَّ مَن وَافَىْ مِنًى أَنَا عَارِفُ

أقول: قائله هو مزاحم بن الحارث بن الأعلم العقيلي شاعر إسلامي (¬٨)، وهو من قصيدة

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 640 (SanadKitab #16714, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.