Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 690

  1. شواهد أفعال المقاربة
  2. الشاهد الثامن والأربعون بعد المائتين

أَنْ يَأتِيَنِي بِهِمْ جَمِيْعًا﴾ [يوسف: ٨٣]، ونحو ذلك (¬١).

الشاهد الثامن والأربعون بعد المائتين (¬٢) (¬٣) (¬٤)

وَلَوْ سُئْلَ الناسُ الترابَ لأوشَكُوا … إذا قِيلَ هَاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيَمْنَعُوا

أقول: هذا البيت أنشده ثعلب في أماليه، وقال: أنشدنا ابن الأعرابي وذكره، ولم يعزه إلى أحد، وقبله:

أَبَا مَالكٍ لا تَسْأَلْ النَّاسَ والْتَمِس … بكَفَّيكَ فَضْلَ اللَّه فَاللهُ أَوْسَعُ (¬٥)

وهما من الطويل.

المعنى: إن من طبع الناس أنهم لو سئلوا أن يعطوا ترابًا، وقيل لهم: هاتوا التراب، لمنعوا ذلك وملوا.

الإعراب:

قوله: "ولو" للشرط، وقوله: "سئل الناس": جملة من الفعل والمفعول النائب عن الفاعل وقعت فعل الشرط، وقوله: "التراب": مفعول ثان لقوله: "سئل"، وقوله: "لأوشكوا": جواب الشرط وهو جمع أوشك (¬٦)، والضمير فيه اسم أوشك، وخبره قوله: "أن يملوا"، قوله: "ويمنعوا": عطف على يملوا؛ أي: وأن يمنعوا.

قوله: "إذا قيل هاتوا": جملة معترضة "وإذا" للظرف المستقبل، وفيه معنى الشرط، فقوله: "هاتوا": مقول القول وهو أمر لجماعة، تقول: هات هاتيا هاتوا، ومفعوله محذوف تقديره: هالوا التراب.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 690 (SanadKitab #16714, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.