Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 717

  1. شواهد إن وأخواتها
  2. الشاهد الثالث والستون بعد المائتين

الإعراب:

قوله: "ألم تر" الهمزة للاستفهام دخلت على النفي، كما في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: ١] , قوله: "إنِّي" بكسر الهمزة لمجيء اللام في الخبر وهو قوله لنسري؛ لأنه خبر إن، واسمه الضمير المتصل به.

قوله: "وابن أسود" بالنصب عطف على اسم إن، قوله: "إلى نارين" يتعلق بقوله لنسري، قوله: "يعلو": فعل مضارع من علا يعلو علوًّا، و"سناهما": كلام إضافي فاعل يعلو، والجملة صفة لنارين.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "إنِّي" حيث جاءت إن فيه مكسورة يخطيء اللام في الخبر، ولولا اللام لفتحت؛ لأنها مع اسمها وخبرها سدت مسد مفعولي ألم تر (¬١)، وأسقط الحجاج (¬٢) اللام في والعاديات حين سبقه لسانه إلى فتح الهمزة (¬٣)، وعن المازنِيّ أنَّه أجاز الفتح مطلقًا، وعن الفراء أنَّه أجاز بشرط طول الكلام، وأنه احتج بقراءة بعضهم (¬٤) في "والعاديات" بالفتح مع ثبوت اللام، وبقوله (¬٥):

١ - وأَعْلَمُ عِلْمًا لَيسَ بالظَّنِّ إنَّهُ … إذَا ذَلّ مَوْلَى الْمَرْءِ فهُوَ ذَلِيلُ

٢ - وإن لِسَانَ المرَء مَا لَمْ يَكُنْ … حَصَاة عَلَى عَوْرَاتِهِ لَدَلِيلُ

والحق تخريج ذلك على تقدير اللام زائدة.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 717 (SanadKitab #16714, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.