Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 718

  1. شواهد إن وأخواتها
  2. الشاهد الرابع والستون بعد المائتين

الشاهد الرابع والستون بعد المائتين (¬١) , (¬٢)

وكُنْتُ أُرَى زَيْدًا كما قيل سَيِّدًا … إِذَا أَنَّهُ عَبدُ القَفَا واللهازمِ

أقول: ذكر سيبويه هذا البيت في كتابه ولم يعزه إلى أحد، وقال: سمعت رجلًا من العرب ينشد هذا البيت (¬٣).

وهو من الطَّويل.

قوله: "عبد القفا واللهازم": كناية عن الخسة والذلة، واللهازم: جمع لهزمة -بكسر اللام وهي طرف الحلقوم، ويقال: هي عظم ثَابت تحت الأذن، وقيل: هي مضغة تحت الأذن. والمعنى: كنت أظن زيدًا سيدًا كما قيل، فإذا هو ذليل خسيس عبد البطن، ويقال: ظن سيادته فلما نظر إلى قفاه ولهازمه تبين عبوديته ولؤمه، وخص هذين؛ لأن القفا موضع الصفع واللهازم موضع اللكز.

الإعراب:

قوله: "أرى" على صيغة المجهول بمعنى أظن يقتضي مفعولين: الأول قوله: "زيدًا" والثاني قوله: "سيدًا"، قوله: "كما قيل" معترض بين المفعولين، والكاف للتشبيه، وما مصدرية؛ أي: كقول النَّاس فيه ذلك، قوله: "إذا" للمفاجأة، قوله: "أنَّه" يجوز بالوجهين على ما يأتي الآن بيانه -إن شاء الله تعالى- والضمير المتصل اسم أن، وخبره قوله: "عبد القفا" وقوله: "اللهازم" عطف على القفا.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "إذا أنَّه" حيث جاز فيه الوجهان: أما الفتح فعلى تقديرها بالمفرد، والتقدير: فإذا عبوديته حاصلة؛ كما تقول: خرجت فإذا الأسد، وأما الكسر؛ فلأنها في ابتداء الجملة (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 718 (SanadKitab #16714, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.