Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 743

  1. شواهد إن وأخواتها
  2. الشاهد الثمانون بعد المائتين

ورمل كأوراك العذارى قطعته … ...................

وكقول الآخر (¬١):

في طلعة البدر شيء من محاسنها … وللقضيب نصيب من تثنيها

ومثل هذا يسمى التشبيه البليغ (¬٢)، والمراد بأبي العباس السفاح أول الخلفاء العباسيين -رحمهم الله تعالى- قاله يمدحه بغاية الكرم والجود وأن يديه كأمطار الرَّبيع والخريف والصيف، فهذه الفصول الثلاثة يكثر فيها الأمطار، ولا سيما في الرَّبيع والخريف.

الإعراب:

قوله: "إن": حرف من الحروف المشبهة بالفعل، وقوله: "الرَّبيع": اسمه، وقوله: "الجود": صفة الرَّبيع، وأما الجون بالنُّون فإنَّه أَيضًا صفة بتقدير مضاف محذوف؛ أي: إن الرَّبيع ذا الجون فلما حذف المضاف أقيم المضاف إليه مُقَامَهُ.

قوله: "والخريفا": عطف على الرَّبيع، قوله: "يدا أبي العباس": خبر إن.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "والصيوفا"؛ حيث عطف بالنصب على الرَّبيع وهو اسم إن بعد مجيء الخبر، وكذلك عطف "الخريفا" على اسم إن قبل مجيء الخبر، فهذان كلاهما جائزان، وقد اجتمعا في هذا البيت كما تراه (¬٣).

الشاهد الثمانون بعد المائتين (¬٤)، (¬٥)

إنّ النبَّوةَ والخَلَافَةَ فيهم … والمكْرمَاتُ وَسَادةٌ أَطْهَارٌ

أقول: قائله هو جرير بن عطية.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 743 (SanadKitab #16714, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.