Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 768

  1. شواهد إن وأخواتها
  2. الشاهد الثاني والتسعون بعد المائتين

كَأَن دَنَانِيرًا عَلَى قَسَمَاتِهِم … وإنْ كَانَ قدْ شَفَّ الوُجُوهَ لِقَاءُ

وان شئت جعلته من القسامي، وهو الذي يطوي الثياب، قال رؤبة (¬١):

طي القسامي برود العصاب

وإن شئت جعلته من القسم وهو ما وقع في قلبك وظننته ولا أصل له، قال عدي (¬٢) بن زيد (¬٣):

ظُنَّةٌ شُبهَتْ فأَمْكَنَهَا القسم … فَعَداهُ والخبِيرُ خَبِيرُ

وان شئت جعلته من قاسمته: حالفته؛ من القسم في اليمين؛ قال الله ﷿: ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ﴾ [النمل: ٤٩].

قلتُ: حاصل الكلام: إن مقسم الوجه هو حسن الوجه كأن كل موضع منه أعطى قسمه من الحسن.

قوله: "تعطو" أي: تتناول وتأخذ لترعى؛ من عطا يعطو عطوًّا؛ وكأنه ضمنه معنى تميل؛ أي: تميل في مرعاها إلى كذا؛ فلذلك عداه بإلى، وقال ابن يعيش (¬٤): العاطية: التي تتناول أطراف الشجر مرتعية (¬٥).

قوله: "إلى وارق السلم" الوارق -بكسر الراء بمعنى المورق، وهو نادر؛ إذ فعله أورق ومثله: أينع فهو يانع، يقال: ورقت الشجرة وأورقت إذا خرج ورقها، وأورق أكثر، ["والسلَم"] (¬٦) بفتحتين؛ شجر من شجر العضاة، الواحدة سلمة، وبه سمي بعض الناس، ويروى: تعطو إلى ناضر السلم -بالنون والضاد المعجمة، والناضر: الحسن، يقال: نضر وجهه -بفتح الضاد وضمها وكسرها ثلاث لغات إذا حَسُن، وأراد بالناضر ها هنا الخضرة، شبه هذا المرأة بظبية مخصبة المرعى تتناول أطراف الشجر وترتعيها.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 768 (SanadKitab #16714, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.