Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 779

  1. شواهد إن وأخواتها
  2. الشاهد الثالث بعد الثلاثمائة

من الحروف المشبهة بالفعل، وقوله: "ما يقضى": اسمه، وقوله: "فسوف يكون": خبره، ودخلت الفاء في الخبر لتضمن "ما" معنى الشرط.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ولكن ما يقضى" حيث دخلت "ما" على لكن ولم تكفها عن العمل.

الشاهد الثالث بعد الثلاثمائة (¬١) , (¬٢)

وما قَصَّرتْ بي في التَّسامي خُؤُولةُ … ولكنّ عَمِّي الطّيبُ الأَصْلِ والخَالُ

أقول: هذا أنشده أبو الفتح ولم يعزه إلى قائله، وقبله:

وما زلتُ سَبَّاقًا إلى كلِّ غايةٍ … بها يُبتِغى في الناسِ مَجدٌ وإجلالُ

وهما من الطويل.

قوله: "سباقًا" مبالغة سابق، وأراد "بغاية" غاية المراتب والمفاخير، قوله: "يبتغى" أي: يطلب، و"المجد": الكرم، و"الإجلال": التعظيم، قوله: "التسامي" أي: العلو في النسب، ويروى: في المعالي، و"الخُؤولة" بضم الخاء، يحتمل أن تكون جمع خال كالعمومة جمع عم، ويحتمل أن تكون في معنى المصدر، يقال: بيني وبين فلان خؤولة؛ كما يقال بيني وبينه عمومة.

والمعنى: أنه حصل له السؤدد من الوجهين:

أحدهما: من قِبل نفسه [وهو أنه ما زال كثير السبق إلى جميع الغايات التي يُطْلَبُ بها الشرف في الناس.

والثاني: من قِبل نسبه] (¬٣) من جهتي أبيه وأمه، وإلى الثاني أشار بقوله: خؤولة، وأما الأول فلأن في البيت حذفًا تقديره: ولا عمومة، يدل على ذلك عجزه. فافهم.

الإعراب:

قوله: "وما قصرت" ما للنفي، و"قصرت": فعل ماض، و"بي": صلته في محل النصب على المفعولية، و"خؤولة" بالرفع فاعله، وقوله: "في التسامي" متعلق بقصرت، قوله:

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 779 (SanadKitab #16714, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.