Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 780

  1. شواهد إن وأخواتها
  2. الشاهد الرابع بعد الثلاثمائة

"ولكن" أصلها للاستدراك وها هنا تفيد معنى التوكيد.

وقوله: "عمي": كلام إضافي اسم لكن، وقوله: "الطيب الأصل": كلام إضافي أيضًا خبره، قوله: "والخال" مرفوع عطفًا على عمي في التقدير؛ لأنه في الأصل مبتدأ، والتقدير: والخال طيب الأصل كذلك، والدليل على الرفع القافية فإنها مرفوعة.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "عمي الطيب الأصل والحال" حيث عطف "والخال" على محل "عمي" كما ذكرناه، ومذهب المحققين في نحو ذلك أن يكون مرفوعًا بالابتداء محذوف الخبر كما قلنا (¬١).

الشاهد الرابع بعد الثلاثمائة (¬٢) , (¬٣)

فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بالمدينةِ رَحْلُهُ … فإني وقيَّارٌ بهَا لَغَرِيبُ

أقول: قائله هو ضابئ -بالضاد المعجمة وبعد الألف جاء موحدة ثم همزة- ابن الحارث البرجُمي بالجيم، وهو من قصيدة بائية وأولها هذا البيت وبعده (¬٤):

٢ - ورُبّ أمُورٍ لا تضيرُك ضَيرَةً … وللقلبِ من مَخَشاتِهن وَجِيبُ

٣ - وما عَاجِلاتُ الطيرِ تُدني من الفتى … نَجاحًا ولا عن رِيثِهِنّ يَخِيبُ

٤ - ولا خيرَ فيمن لا يُوطنُ نَفْسَه … على نائِبَاتِ الدهرِ حينَ تنُوبُ

٥ - وفي الشَّكِّ تفريطٌ وفي الجزمِ قُوة … ويُخْطِئُ فيِ الحدْسِ الفَتَى ويُصِيبُ

٦ - ولَسْتَ بِمُستبقٍ صَدِيقًا ولا أَخًا … إذا لم تَعَد الشيءَ وَهْوَ يُرِيبُ

وهي من الطويل.

١ - قوله: "فمن يك أمسى بالمدينة رحله" كناية عن السكنى بالمدينة واستيطانها، قوله: "وقيار" بفتح القاف وتشديد الياء آخر الحروف؛ اسم رجل، وزعم الخليلُ أن "قيار" اسم

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 780 (SanadKitab #16714, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.