Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 832

  1. شواهد ظن وأخواتها
  2. الشاهد الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة

حديث عمر - رضي الله تعالى عنه-: "هب أن أبانا كان حمارًا" (¬١).

الشاهد الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة (¬٢)، (¬٣)

زَعَمَتني شيخًا وَلَسْتُ بشَيخٍ … إنَّمَا الشيخُ منْ يَدُبُّ دَبِيبَا

أقول: قائله هو أمية الحنفي، واسمه أوس، وهو من قصيدة بائية أولها هذا البيت، وبعده (¬٤):

٢ - إنما الشيخُ منْ يُسَترُهُ الحيـ … ي ويمشي في بيتهِ محجُوبَا

٣ - إن أرادَ الخُروج خُوّفَ بالذئـ … بِ بانْ كَانَ لا يَرَى الحَيُّ ذيبَا

٤ - كَيفَ يدْعَى شيخًا أخُو مُضلعَاتٍ … ليسَ يثني تقلبًا وركُوبَا

٥ - فإذَا ما الجَليلُ عيّ به القو … م وهابَ الحطيبُ كانَ خطيبَا

٦ - كم لأَوْسٍ مَن كَاشحٍ لَوْ تِرَاهُ … قد بَنَت دونَه المساحي قليبَا

وهي من الخفيف، وفيه الخبن.

١ - قوله: "من يدب" أراد: من يدرج في المشي رويدًا.

٤ - قوله: "أخو مضلعات": من الإضلاع وهو الإمالة، يقال: رجل (¬٥) مضلع؛ أي: مثقل.

٥ - قوله: "فإذا ما الجليل" بالجيم أي: العظيم، قوله: "عي به القوم" من عي به الأمر إذا لم يهتد لوجهه.

٦ - و "الكاشح": الذي يضمر لك العداوة، و "المساحي": جمع مسحاة وهي المجرفة من حديد، وهي فاعل بنت، و "القليب": البئر.

الإعراب:

قوله: "زعمتني" بمعنى: ظننتني؛ فلذلك نصب مفعولين: الأول: الضمير المتصل به،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 832 (SanadKitab #16714, hlm. urut 810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.