Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 833

  1. شواهد ظن وأخواتها
  2. الشاهد الثالث والثلاثون بعد الثلاثمائة

والثاني: قوله: "شيخًا"، قوله: "ولست بشيخ": جملة وقعت حالًا، والباء في بشيخ زائدة، وهو خبر ليس، واسمه الضمير المتصل به، قوله: "إنما" بطل عمل إن بدخول ما الكافة عليه، وقوله: "الشيخ": مبتدأ، و"من يدب": خبره، و"من": موصولة، و"يدب": صلته، و"دبيبًا": مفعول مطلق.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "زعمتني شيخًا" حيث جاء زعم بمعنى الظن، فلذلك اقتضى مفعولين ونصبهما، والأكثر (¬١) في هذا وقوعه على أنْ أو أنَّ وصلتهما نحو: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ [التغابن: ٧] (¬٢).

الشاهد الثالث والثلاثون بعد الثلاثمائة (¬٣)، (¬٤)

وَقَدْ زعَمَتْ أني تَغَيَّرْتُ بَعْدَهَا … وَمَنْ ذَا الذِي يَا عَزُّ لَا يَتغَيَّرُ

أقول: قائله هو كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة، وهو كثير عزة، وقد ترجمناه فيما مضى، وحدث ابن دريد عن العتبي قال: دخلت عزة على عبد الملك بن مروان فقال لها: أنت عزة كثير، فقالت: أنا أم بكر الضمرية، فقال لها: أتروين قول كثير:

وَقَدْ زعَمَتْ أني تَغَيَّرْتُ بَعْدَهَا … وَمَنْ ذَا الذِي يَا عَزُّ لَا يَتغَيَرُ

تَغَيّرَ جِسْمي والخلِيقَةُ كالذي … عَهِدْتِ ولَم يُخْبِر بسِرِّكِ مُخْبِرُ

فقالت: لا أروي هذا، ولكن أروي قوله (¬٥):

كَآَني أُنَادي صَخْرَةً حِينَ أَعْرَضَتْ … مِنَ الصُّمِّ لوْ تَمْشِي بهَا العُصْمُ زَلَّتِ

وهذا من قصيدة من منتخبات كثير، فعن قريب نذكرها -إن شاء الله تعالى-.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 833 (SanadKitab #16714, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.