Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 899

  1. شواهد أعلم وأخواتها
  2. الشاهد السبعون بعد الثلاثمائة

فإن قلتَ: [ما السفاهة] (¬١) حتى قال: والسفاهة كاسمها؟

قلتُ: قوله: "والسفاهة" أراد ما سمي سفاهة؛ أي: المسمى بهذا الاسم قبيح؛ كما أن الاسم الذي هو السفه قبيح وإنما قال هذا؛ لأن السفه كما ينكر فعله كذلك يكره اسمه، قوله: "غرائب الأشعار": كلام إضافي مفعول لقوله: "يهدي".

الاستشهاد فيه:

في قوله: "نبئت" حيث نصب ثلاثة مفاعيل؛ لأنه تضمن معنى: أرى المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل وعمل عمله (¬٢).

الشاهد السبعون بعد الثلاثمائة (¬٣) , (¬٤)

وَأُنْبِئْتُ قَيسًا ولَم أَبْلُهُ … كَمَا زَعَمُوا خَيرَ أهْلِ اليَمَنِ

أقول: قائله هو الأعشى ميمون بن قيس، وهو من قصيدة طويلة يمدح بها قيس بن معد يكرب الكندي، قال أبو عبيدة: وهي أول كلمة مدحه بها، وأولها هو قوله:

١ - لَعَمْرُكَ مَا طُولُ هذَا الزَّمَنْ … علَى المرءِ إلا عَنَاءٌ معَنْ

٢ - يَظَل رَجِيمًا لِرَيبِ المنُونِ … ولِلْهَمِّ فيِ أهْلِهِ وَالحزَنْ

٣ - وهَالكِ أهْلٍ يُجِنونَهُ … كآخَرَ فيِ قَفْرَة لم يُجَنْ

٤ - وما إنْ أرَى الدَّهْرَ فيِ صَرفِهِ … يُغادِرُ مِنْ شارخٍ أو يَفَنْ

إلى أن قال:

٥ - فهَذَا الثَّنَاءُ وإني امْرُؤٌ … إِليكَ بِعَمْدٍ قَطَعْتُ القَرَنْ

٦ - وكُنتُ امرأً زَمَنًا بالعِرَاقِ … عفِيفَ المناخِ طَويلَ اليقن

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 899 (SanadKitab #16714, hlm. urut 877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.