Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 900

  1. شواهد أعلم وأخواتها
  2. الشاهد السبعون بعد الثلاثمائة

٧ - وحَوليَ بَكْرٌ وأشْيَاعُهَا … فلَسْتَ خَلاةً لمن أوْعَدَنْ

٨ - وأُنْبِئتُ قَيسًا ........ … .................... إلى آخره

٩ - رَفيعَ الوسَادِ طَويلَ النِّجَا … دِ ضَخْمَ الدَّسيعَةِ رَحْبَ العَطَنْ

١٠ - يَشُقُّ الأمُورَ ويَجْتَابُهَا … كشقِّ القَرَاري ثَوْبَ الرَّدَنْ

١١ - فجِئتُكَ مُرتَادَ مَا خَبَّرُوا … ولَوْلَا الذي خَبّرُوا لَمْ تَرَنْ

١٢ - فَلا تَحْرمَنِّي نَدَاكَ الجَزِيلَ … فَإني امْرُؤٌ قَبلَكُم لَمْ أُهَنْ

وهي من المتقارب.

١ - قوله: "عناء" أي: تعب قوله: "معن" أي: متعب.

٢ - قوله: "يظل رجيمًا" بالجيم، أراد أن ريب الدهر يرجمه بأحداثه، والرجيم بمعنى (¬١) المرجوم.

٣ - قوله: "وهالك أهل" أي: الذي يموت عند أهله، "يجنونه" أي: يدفنونه، ومنه سمي القبر: الجنين، و"القفرة": الأرض الخالية من الناس.

٤ - قوله: "يغادر" أي: يترك، و"الشارخ": الصغير، و"اليقن": الكبير، وهو بفتح الياء آخر الحروف والفاء، قال الجوهري: اليقين: الشيخ الكبير ثم أنشد البيت ثم قال: وهو الصغير -أيضًا- من الأضداد (¬٢).

٥ - قوله: "قطعت القرن" أي: الحبل، أراد: قطعت حبل كل جوار، قوله: "عفيف المناخ" أراد أنه لم يكن يسأل أحدًا، يقال: فلان عفيف المناخ إذا لم يسأل الناس.

٦ - و"اليقن" من اليقين.

٧ - قوله: "خلاة" الخلاة: البقلة يختلى بها، أراد: لست ذليلًا لكل من أوعدني كالبقلة يختليها كل من أرادها.

٨ - قوله: "ونبئت" أي: أخبرت، قوله: "قيسًا" أراد به قيس بن معدي كرب، قوله: "ولم أبله" يعني: لم أختبره؛ من بلوته بلوًا إذا جربته واختبرته، ورأيت في ديوان الأعشى البيت المذكور على هذا الوجه (¬٣):

ونُبِّئْتُ قَيسًا عَلَى نَأْيِهِ … ولَم آتِهِ سَادَ أَهْلَ اليَمَنْ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 900 (SanadKitab #16714, hlm. urut 878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.