Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 905

  1. شواهد أعلم وأخواتها
  2. الشاهد الثالث والسبعون بعد الثلاثمائة

الشاهد الثالث والسبعون بعد الثلاثمائة (¬١)، (¬٢)

أَوَمَنعتُم مَا تسأَلُونَ بِهِ فَمَنْ حُد … دِثْتُمُوهُ لَه عَلَينَا العَلَاءُ

أقول: قائله هو الحارث بن حلزة اليشكري، وهو من قصيدته المشهورة المنظومة في المعلقات السبع، وأولها هو قوله (¬٣):

١ - آذَنَتْنَا بِبَينها أَسْمَاءُ … رُبَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثوَاءُ

٢ - آذَنَتنَا بِبَينها ثُمَّ وَلّتْ … ليت شعري مَتَى يَكُونُ اللِّقَاءُ (¬٤)

إلى أن قال:

٣ - أَوَسَلَيتُم عَنا فكنَّا كَمَنْ أَغـ … ـــــــــمَضَ عَينًا فيِ جَفْنِها أَقْذَاءُ

وهي من الخفيف وفيه الخبن والحذف.

قوله: "حدثتوه" على صيغة المجهول؛ من التحديث، قوله: "العلاء" أي: الرفعة والشرف، من على في الشرف يعلى علاء من باب علم يعلم، وأما على يعلو علوا [فهو] (¬٥) في المكان.

الإعراب:

قوله: "أو منعتم": عطف على قوله: "أوسليتم".

والمعنى: أو منعتم ما تسألون من النصفة فيما بيننا وبينكم فلأي شيء كان ذلك منكم مع ما تعرفون من عزنا وامتناعنا؟ وقوله: "ما تسألون": في محل النصب على أنه مفعول "منعتم"، و "ما": موصولة، و "تسألون": على صيغة المجهول صلتها، والعائد محذوف تقديره تسألونه.

[قوله: "] (¬٦) فمن حدثتموه" معناه: فمن بلغكم أنه اعتلانا أو قهرنا في قديم الدهر فتطمعون في ذلك منا؟ وقوله: "من": استفهام في معنى النفي؛ مثله في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا اللَّهُ﴾ [آل عمران: ١٣٥].

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 905 (SanadKitab #16714, hlm. urut 883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.