Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 906

  1. شواهد أعلم وأخواتها
  2. الشاهد الرابع والسبعون بعد الثلاثمائة

قوله: "حدثتموه" على صيغة المجهول بمعنى نبئتموه؛ من التحديث، وهو يقتضي ثلاثة مفاعيل، الأول: الضمير المرفوع القائم مقام الفاعل، والثاني: الضمير المنصوب، والثالث: الجملة وهي قوله: " [له] (¬١) علينا العلاء"، و "العلاء": مبتدأ، "وله": خبره، والضمير يرجع إلى "من"، و "علينا": في محل الرفع على أنه صفة للعلاء، أي: له العلاء الكائن علينا.

فإن قلت: لم لا يجوز أن تكون الجملة حالية؟

قلت: لا يجوز ذلك لأنها هي المحدث بها، ولو كانت حالية لم يكن المحدث بها، فليس المعنى على ذلك.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "حُدثتموه" بمعنى نُبئتموه؛ حيث نصب ثلاثة مفاعيل، وقال ابن الخباز (¬٢): لم أظفر بفعل متعد لثلاثة إلا وهو مبني للمفعول، وهذه الشواهد الخمس على ذلك (¬٣).

قلتُ: قال الزمخشري في قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ﴾ [البقرة: ١٦٧]: إن حسرات مفعول ثالث، وليس فيه بناء للمفعول (¬٤)، والأمر كما قاله؛ لأن الرؤية قلبية، وذلك لأن الأعمال معانٍ فلا تدرك بحاسة البصر فافهم.

الشاهد الرابع والسبعون بعد الثلاثمائة (¬٥)، (¬٦)

وَأَنْتَ أَرَانِي اللَّهُ أمنَعُ عَاصِمٍ … وَأرأَفُ مستَكْفى وَأَسْمَحُ وَاهِبِ

أقول: هو من الطويل، وقبله:

وَكَيفَ أُبَالِي بِالعِدَى ووعِيدِهُم … وَأَخْشَى ملِمَّاتِ الزَّمَانِ الصَّوَائِبِ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 906 (SanadKitab #16714, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.