Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 945

  1. شواهد الفاعل
  2. الشاهد السادس والتسعون بعد الثلاثمائة

الشاهد السادس والتسعون بعد الثلاثمائة (¬١)، (¬٢)

تَزوَّدْتُ مِنْ لَيلَى بتَكلِيمِ سَاعَةٍ … فَمَا زَادَ إلا ضِعْفَ مَا بي كَلَامُها

أقول: قائله هو مجنون بني عامر.

وهو من الطويل.

المعنى: ظاهر.

الإعراب:

قوله: "تزودت": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "بتكليم ساعة": في محل النصب على المفعولية، وإضافة تكليم إلى ساعة من قبيل إضافة: يا سارق الليلة، ولما كان وجود التكليم في ساعة أضيف إليها لأدنى ملابسة، قوله: "من ليلى": يتعلق بقوله: "بتكليم ساعة"، قوله: "فما زاد" الفاء تصلح للتعليل، و "زاد": فعل متعد، وقوله: "كلامها" بالرفع فاعله، والمستثنى المنصوب مفعوله مقدمًا.

الاستشهاد فيه:

حيث احتج [به] (¬٣) البصريون على جواز تقديم المفعول المحصور بإلا على فاعله [وهو] (¬٤) كما في البيت السابق (¬٥)، وقد قيل: لا دليل فيه لجواز أن يكون فاعل زاد ليس قوله: "كلامها"، [بل ضميرًا مستترًا في زاد راجعًا إلى تكليم ساعة، وحينئذ يبقى قوله: "كلامها"، (¬٦) لا رافع له من اللفظ فيحتاج إلى تقدير عامل فيقدر: زاده كلامها، وهذا التأويل مستبعد؛ لأن مثل هذا إنما يحسن إذا كان في الكلام السابق إيهام؛ فيستأنف حينئذ له جملة توضحه، وتقدر تلك الجملة جوابًا لسؤال كما في قوله (¬٧):

ليُبْكِ يَزيدُ ضَارِعٌ لخُصُومةٍ … ..........................

وقد أجيب عن ذلك بأن الفاعل لما لم يكن ظاهرًا؛ بل ضميرًا مستترًا حصل إيهام ما فسوغ السؤال والجواب.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 2، ص 945 (SanadKitab #16714, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.