ثم خُمُسَه على خمسة أسهم:
سهمٌ للَّه -تعالى-، ولرسوله ﷺ: مَصْرَفه كالفيْءِ، وكان قد خُصَّ من المغنم بالصَّفِي (١)، وهو: ما يختاره قبل قسمة كجارية، وثوب، وسيف.
وسهمٌ لذوي القُرْبى، وهم: بنو هاشمٍ، وبنو المطَّلبِ، حيث كانوا للذكرِ مثل حظِّ الأُنْثَيين غنيُّهم وفقيرُهم فيه سواء.
ــ
النفل (٢) الآتي (٣)، فلا تعارض بين المسألتَين.
* قوله: (وكان قد خص. . . إلخ) كان الأولى ذكره قبل الكلام على القسمة؛ لأنه لا دخل له في السهام.
* قوله: (وهم بنو هاشم وبنو المطلب) وحينئذٍ ففرق بين ما هنا وما تقدم (٤) في الزكاة.