ولا يمنعه نقص كهُزال، ونسيان صنعة، ولا صبغُ ثوب أو قصره، ما لم ينقص بهما، ولا زيادة منفصلة -وهي لبائع، وظَهَّرَ في التنقيح (١) رواية كونها لمفلِس- ولا غرس أرض، أو بناء فيها.
فإن رجع قبل قلع. . . . . .
ــ
* قوله: (ولا يمنعه)؛ أيْ: الرجوع.
* قوله: (ولا صبغ)؛ أيْ: ولو كان الصبغ لصاحب الثوب على ما في الحاشية (٢).
* قوله: (ما لم ينقص بهما) بل ولو نقص على ما في المغني (٣)، [قال: "لأن هذا نقص صفة، فلا تمنع الرجوع، كنسيان صنعة، وهزال العبد".
* قوله: (وظهَّر في التنقيح رواية كونها لمفلِس)، قال في المغني (٤)] (٥): "وهو الصحيح"، وقال في الشرح الكبير (٦): "إنه الأصح إن شاء اللَّه"، وهذا مبني على حمل المغني (٧) لرواية الإمام التي نقلها حنبل على ما سلف (٨) من كون الولد والنتاج من حمل سابق.