أو علَّقها على فعل لها منه بُدٌّ: ففعلتْه عالمةً به (١)، أو في صحتِه على غير فعله، فوُجِد في مرضه (٢)، أو كانت لا تَرِثُ؛ كأمةٍ وذمِّيةٍ، ولو عتقتْ وأسلمتْ (٣).
ومن أكرَهَ -وهو عاقل وارثٌ، ولو نَقَص إرثُه أو انقَطع- امرأةَ أبيه أو جدِّه، في مرضه، على ما يفسخ نكاحَها: لم يقطعْ إرثَها (٤). . . . . . .
ــ
* قوله: (أو علقها)؛ أيْ: الإبانة.
* قوله: (فوجد في مرضه) كأن علَّقه على قدوم زيد فقدِم في مرضه، ولعله ما لم يوجد تواطؤ على ذلك، فتدبر!.
* قوله: (امرأة) مفعول (٥) أكره.
* قوله: (على ما يفسخ نكاحها) كوطئها (٦).