لم يَعتِق إلا ما مَلَك ولو موسرًا (١).
ومَن مَثَّل -ولو بلا قصدٍ- برقيقِه فجَدَع أنفَه أو أُذنَه، ونحوَهما، أو خرَق أو حرَق عضوًا منه. . . . . .
ــ
* قوله: (لم يعتق إلا (٢) ما ملك) (٣) (لأنه لم يتسبب إلى إعتاقه (٤)؛ لحصول ملكه دون فعله وقصده)، شرح (٥).
* قوله: (ومن مثّل. . . إلخ)؛ أيْ: فعل به فعلًا صار مُثْلَةً بسببه، وظاهر ذلك ولو كان المالك صغيرًا (٦).
وبخطه: هو أو وكيله -كما بحثه شيخنا-.
* قوله: (برقيقه) لو مكاتبًا (٧)، [وانظر لو كان المالك مكاتبًا] (٨) هل هو كالحر الكبير أو كالصغير والسفيه؛ استظهر شيخنا الثاني.
* قوله: (أو خرق)؛ أيْ: خرقًا تحصل به المثلة بخلاف ما لو خرق أذنه