إلا بإذن سيده (١)، والولاء للسيد (٢).
وله تملُّكُ رحمهِ المحرَّم بهبةٍ ووصية (٣)، وشراؤهم وفداؤهم ولو أضَرَّ ذلك بمالِه (٤)، وله كسبُهم، ولا يبيعُهم (٥). . . . . .
ــ
* قوله: (إلا بإذن سيده)؛ لأن حق سيده لم ينقطع عنه (٦).
* قوله: (وله تملك رحمه المحرم)؛ أيْ: ذوي رحمه؛ بدليل عود الضمير عليه جمعًا في (شراؤهم) (٧) و (فداؤهم) (٨)، وأنه (٩) من قبيل المفرد المضاف لمعرفة فيعم.
* قوله: (ولا يبيعهم)؛ لأن ملكه ليس بتام (١٠).