ولمن أراد خطبة امرأة وغلب على ظَنِّه إجابته. . . . . .
ــ
أن يتخير ما يليق بمقصوده (١)، وينبغي أن يمنع زوجته من مخالطة النساء؛ فإنهن يفسدنها عليه، وألا يدخل بيته خصيًّا ولا مراهقًا (٢)، ولا يأذن لها في الخروج، وأحسن النساء التركيات، وأصلحهن الجلب التي لم تعرف (٣) أحدًا، وأحسن ما تكون المرأة بنت أربع عشرة سنة (٤) إلى العشرين، ويتم نُشُوء المرأة إلى الثلاثين ثم تقف إلى الأربعين، ثم تنزل، ولا يصلح مك النساء من طال لبثها مع رجل، وإياك والاستكثار (٥) من النساء، فإنه سبب الهم (٦).
فصل (٧)
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 4، ص 257 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2166)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.