٥ - الخامسُ زوجاتُ نبيِّنا ﷺ على غيره، ولو مَنْ فارقها، وهُنَّ أزواجه دنيا وأخرى (١).
* * *
ــ
حكاية المتن وتعليله لنشر الحرمة بأنه وطئ في فرج، ما نصه: (قال في الشرح -يعني: الكبير-: الصحيح أن هذا لا ينشر الحرمة؛ فإن هؤلاء غير منصوص عليهن في التحريم، فيدخلن في عموم قوله -تعالى-: ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾ [النساء: ٢٤] (٢)؛ ولأنهن (٣) غير منصوص عليهن ولا في حكم المنصوص عليه، فوجب ألا يثبت حكم التحريم فيهن)، انتهى (٤) ملخصًا.
* قوله: (الخامس زوجات نبينا (٥) ﷺ)؛ أيْ: دون إمائه على ما يفهمه كلام الإقناع (٦)، فراجع!.
* قوله: (ولو من فارقها) وجوَّز ابن حامد وغيره نكاح من فارقها في حياته، قاله في الفروع (٧)، والمذهب خلاف ذلك.
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 4، ص 321 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.