وسائرُ الدعواتِ مباحةٌ، غيرَ عَقِيقةٍ: فتُسنُّ، ومأتمٍ: فتُكرهُ (١) (٢)، والإجابةُ إِليها مستحبةٌ -غيرَ مأتم: فتُكرهُ (٣) - ويُستحبُّ أكلُه ولو صائمًا، لا صومًا واجبًا، وإن أحَبَّ: دعا وانصرف (٤).
فإن دعاهُ أكثر من واحد: أجاب الأسبقَ قولًا، فالأدْيَنَ، فالأقربَ رحمًا فَجوَرًا، ثم قُرِع (٥)، وإن عَلم أن في الدعوةِ منكرًا. . . . . .
ــ
أدعو كل مَنْ شئته) (٦)، انتهى (٧).
* قوله: (لا صومًا واجبًا) ويستحب الإخبار بصيامه ليعلم عذره فتزول التهمة (٨).