فإن دعا الجفَلَى: كَـ "أيُّها الناسُ! تعالَوْا إلى الطعام" (١)، أو في الثالثة (٢)، أو دعاهُ ذميٌّ: كُرهتْ إجابتُه (٣)، وتُسن في ثاني مرةٍ (٤).
ــ
* قوله: (كأيها الناس تعالوا إلى الطعام. . . إلخ) ويكره لأهل العلم والفضل الإسراع إلى الإجابة والتسامح فيه؛ لأن (٥) فيه مذلة ودناة وَشَرَهًا ولاسيما الحاكم (٦)، وإن كان المدعو مريضًا أو ممرضًا أو مشغولًا بحفظ أو شدة حَرٍّ أو برد أو مطر يبل الثياب أو وحَل أو كان أجيرًا ولم يأذن له المستأجر، لم تجب (٧).
وفي الترغيب: (إن علم حضور الأراذل ومَن مجالستهم تزري به لم تجب إجابته (٨)، أو قال رسول رب الطعام: أمرت أن أدعو كل من لقيته أو أن
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 4، ص 481 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2389)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.