يَلزم كلًّا معاشرةُ الآخر بالمعروف (١)، وألا يَمطُلَه بحقِّه (٢)، ولَا يَتَكرَّهُ لبذلِه (٣)، ويجب بعقدٍ تسليمُها ببيت زوجٍ: إن طلبها وهي حُرَّةٌ، ولم تشترط دارَها، وأمكن استمتاع بها (٤). . . . . .
ــ
* قوله: (يلزم (٥) كلًّا معاشرة الآخر بالمعروف) (ويستحب لكل واحد منهما تحسين الخلق لصاحبه والرفق به واحتمال أذاه، وينبغي إمساكها مع كراهته لها للآية (٦)؛ قال ابن الجوزي (٧): وغيره: قال ابن عباس: ربما
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 4، ص 494 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2402)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.