ولَا يَقضِي بعضًا لم يَعلم به إلى فراغها (١)، ولها بذلُ قَسْمٍ ونفقةٍ وغيرِهما: ليُمسكَها، ويعودُ برجوعها (٢).
وتسن (٣) تسويةٌ في وطءٍ -بين زوجاتِه- وفي قَسْمٍ -بينَ إمائه (٤) - وعليه ألا يعضُلَهن إن لم يُرِدْ استمتاعًا بهن (٥).
* * *
ــ
* قوله: (لم يعلم به إلى فراغها)؛ أيْ: استمر عدم علمه به إلى فراغها، ولو قال: إلى (٦) بعد فراغها لكان أظهر.
* قوله: (وعليه ألا يعضلهن) (٧) [عبارة الإقناع تقتضي أن هذا مستحب