وإن طلق مدخولًا بها في حيضٍ، أو طُهرٍ وَطئَ فيه ولم يستبِنْ حملُها (٢)؛ أو علَّقه على أكلها ونحوهِ: مما يُعلم وقُوعه حالتَها: فبدعة (٣) محرَّمٌ. . . . . .
ــ
* قوله: (فبدعة) ولا يحرم (٤).
* قوله: (فبدعة محرم) يؤخذ من التقييد في هذا أن الأول ليس بمحرم (٥)، وهو كذلك على الصحيح (٦).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 61 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2494)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.