ومن كتب صريحَ طلاقِ امرأتِهِ بما يَبِينُ: وقع (١)، وإن لم يَنوِه؛ لأنها صريحةٌ فيه (٢)، فلو قال: "لم أرِدْ إلا تجويدَ خطي (٣)، أو غَمَّ أهلي" (٤)، أو قرأ ما كتبه، وقال: "لم أقصدْ إلا القراءةَ": قُبل حُكمًا (٥).
ويقعُ بإشارةٍ من أخرسَ فقط، فلو لم يَفهمها إلا بعضٌ: فكنايةٌ، وتأويلُه مع صريح، كمَع نطقٍ (٦).
ويقعُ ممن لم تبلغْه الدعوةُ (٧).
ــ
* قوله: (ويقع بإشارة من أخرس)؛ أيْ: مفهومة، وكذا كتابة وسكت عنها المعلم بالأولى من مسألة الناطق (٨).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 82 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2515)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.