و"إن اللَّهَ قد طلَّقكِ" (١)، و"اللَّهُ قد أراحَكِ مني"، و"جرَى القلمُ" (٢).
١٩، ٢٠ - ولفظُ: "فِراقٍ"، و"سَرَاحٍ" (٣)، وما تَصَرَّف منهما غيرَ ما استُثنيَ من لفظ الصريح (٤).
ــ
* قوله: (وإن اللَّه قد طلقك) قال ابن عقيل: (وكذا: فرق اللَّه بيني وبينك في الدنيا والآخرة) (٥)، وقال الشيخ تقي الدين: (إن أبرأتيني فأنت طالق، فقالت (٦): أبرأك اللَّه، مما تدعي (٧) النساء على الرجال، فظن أنه بريء فطلق، قال: يبرأ) (٨)، فهذه المسائل الثلاث الحكم فيها سواء (٩)، ونظير ذلك: إن اللَّه قد باعك وقد أقالك -ونحو ذلك (١٠) -.
* قوله: (غير ما استثني من لفظ الصريح) (وهو الأمر والمضارع، ومفارقة