* قوله: (ومن غيره طلقة)؛ (لأن لفظ الإيقاع اقترن بالواحدة والاثنتان اللتان جعلهما ظرفًا لم يقترن بهما لفظ الإيقاع، فلا يقع دون القصد له وهذا لم يحصل القصد لإيقاعه فلا يقع)، قاله في شرحه (٢)، وفي عبارته قياس من الشكل الأول، فتأمل!.
وبخطه: ونصف (٣) طلقة [في نصف طلقة] (٤) [طلقت] (٥) بكل حال؛ لأنه إن نوى المعية فواضح، وإن نوى موجبه عند الحساب فهو ربع طلقة، والطلاق لا يتبعض (٦)، فتدبر!.
فصل (٧)
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 110 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2543)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.