أو لأطيرَنَّ، أو إن لم أطِرْ"، ونحوِه: وقَع في الحال (١)، وعتقٌ وظِهارٌ، وحرامٌ، ونذرٌ (٢)، ويمينٌ باللَّه: كطلاق (٣)، و: "أنتِ طالق اليومَ: إذا جاء غدٌ". . . . . .
ــ
* قوله: (وقع في الحال)، كما لو قال: أنت طالق إن لم أبع عبدي، فمات العبد، ولأنه علق الطلاق على مدم فعل مستحيل، وعدمه معلوم في الحال وما بعده (٤).