لَغْوٌ (١)، و: "أنتِ طالق ثلاثًا على مذهبِ السُّنةِ والشِّيعةِ واليهودِ والنصارى (٢)، أو على سائرِ المذاهب": يقعُ ثلاثٌ (٣).
ــ
* [قوله] (٤): (لغو) لا يقع به شيء؛ لعدم تحقق شرطه؛ [لأن] (٥) مقتضاه وقوع الطلاق اليوم إذا جاء الغد، ولا يأتي (٦) غدٌ (٧) إلا بعد ذهاب [اليوم الذي هو ذهاب] (٨) محل الطلاق (٩)، وانظر لِمَ لَمْ يحكم بإلغاء قوله: إذا جاء غد، ويقع الطلاق (١٠) في يوم الخطاب، فتدبر!، ثم رأيته قولًا ثانيًا، ورأيت فيها قولًا ثالثًا، وهو إلغاء اليوم ووقوعه في الغد، وهما محكيان في شرحه (١١).
* قوله: (يقع ثلاثًا) قد يؤخذ منه أن القول بوقوع واحدة فقط ليس مذهبًا
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 142 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2575)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.