إذا قال: "أنت طالق غدًا، أو يومَ كذا": وقَع بأولهما (١). . . . . .
ــ
لأهل السنة، ولا للشيعة، ولا اليهود، ولا النصاري، وهو مما يقوي النكير (٢) على ابن تيمية (٣)، فتدبر!.
فصلٌ في الطلاقِ في زمنٍ مستقبَلٍ
* قوله: (وقع بأولهما) وهو طلوع الفجر؛ لأنه جعلهما ظرفًا للطلاق، فإذا وجد ما يكون ظرفًا له طلقت (٤)، كما لو قال: أنت طالق إن دخلت الدار، فإنها تطلق إذا دخل أول جزء منها (٥).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 143 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2576)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.