كقوله: ". . . كلَّ يوم" (١)، وثلاثٌ في الثانية كقوله: ". . . في كلِّ يوم".
و: "أنتِ طالق اليومَ إن لم أطلقكِ اليومَ" (٢)، أو أسقَط "اليومَ" الأخير (٣)، أو الأوَّل -ولم يطلقها في يومه-. . . . . .
ــ
* قوله: (وثلاث في الثانية)؛ لأن إتيانه بـ: (في) وتكرارها يدل على تكرار الطلاق (٤).
وبخطه: أيْ: مفرقة على الأيام الثلاثة.
وبخطه أيضًا: [أي] (٥) إن كانت مدخولًا بها وإلا فواحدة.
* قوله: (أو الأول) في كونه إذا أسقط اليوم الأول يكون مثل ما لو أسقط اليوم الأخير نظر؛ إذ عليه لا يتبين وقوع الطلاق إلا قبيل موته (٦)، وما قاله المصنف